عراق الرافدين


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 من مصيبة الزهراء إلى مصيبة العسكريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 27/06/2007

مُساهمةموضوع: من مصيبة الزهراء إلى مصيبة العسكريين   الإثنين يوليو 09, 2007 2:09 am

من مصيبة الزهراء إلى مصيبة العسكريين


لم تكن حادثة مظلومية الزهراء وكسر ظلعها وحرق دارها إلا إيذانا وبداية لمصائب متلاحقة ومتشعبة لما مثلته هذه الحادثة من انحرافات خطيرة على مستوى الرسالة والنهج المحمدي الأصيل بعد وفاته علية وعلى اله أفضل الصلاة والسلام بقترة قصيرة جدا فمثلت هذه الحادثة اعتداءا صارخا على الإسلام وقيم الوحي الإلهي واعتداءا بشكل معلن على نبي الرحمة (ص) بكل المعاني والمعايير فمثلت الزهراء عليها السلام أول مظلومية بالإسلام بعد حادثة اغتصاب الخلافة والتي جاءت على نفس السياق والموضوع وكانت فاتحة المصائب والرزايا .ففاطمة عليها أفضل الصلاة والسلام لما تحمله من معاني روحية عظيمة يصعب على أي إنسان أن يدرك تلك المعاني لم تكن الزهراء تلك المرأة العادية فهي أم ألائمة المعصومين واحد أصحاب الكساء وبضعة رسول الله يقول الرسول العظيم (ص) فاطمة بضعة مني , وهي قلبي وروحي التي بين جنبي , فمن آذاها فقد آذاني , ومن آذاني فقد آذى الله) يتعرض السيد المولى المقدس لفهم هذا الحديث فيقول(إذن فهي قلب رسول الله والقلب ليس هو العضو الذي يوزع الدم . ولذا قال الله سبحانه وتعالى في القران (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) (الحج /46) اذن فقلب رسول الله (ص) بهذا المعنى .. وماذا عن قلب رسول الله ؟ قلب رسول الله ماذا يتصف من صفات ؟ حتى تكون شاملة حتى للزهراء (ع) التي هي قلبه في الحقيقة قال تعالى (قل من كان عدوا لجبريل فانه نزلة على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين )(البقرة/97) وقال جل جلاله (انه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين)(الشعراء/192/195) هذه أوصاف قلب رسول الله بنص القران وهي الزهراء عليها السلام .... انتهى كلام السيد المولى(الجمعة 21)) فتجاهل مثل هذه المعاني العالية والإعراض عن هذه المعاني الرسالية هو الانحراف بعينه عن جادة الشرع المحمدي الأصيل ليخلف مصائب عظيمة على قلب الصديقة الطاهرة (عليها السلام) وليخلق تيار (ديني لاديني) متناقض المفاهيم تيار جاهلي ماطر باطر دينية قشرية بدا يكبر ويتسع شيئا فشيئا . وهذا بدا واضحا في خلافة أمير المؤمنين (علية السلام) وما حدث في زمن خلافته من مشاكل وانقسامات ونزاعات دموية ادت الى مقتلة علية السلام , لتبدا من بعده علية السلام مرحلة أخرى من تغذية هذا التيار بمختلف المفاهيم الرذيلة كالمكر والخداع والكذب والرياء ويمزج مزجا محكما بقيم البداوة وما تحمله من نزعات عصبية متطرفة لتلف وتاطر باطر الدين و الإسلام فنشا ما نستطيع أن نسميه (إسلام البداوة أو إسلام الجاهلية) اسلام قائم على التطرف والعصبية والثار والغزو والتكالب على الدنيا اسلام قائم على التغالب بين المسلمين بعد قلب وتحريف الكثير من المفاهيم , بما يهواه الحكم الاموي , فبدا الصراع والجدل لاثبات وجود هذه المفاهيم وابرازها على انها تمثل الاسلام الحقيقي والذي انجرف خلفها الكثيرين وسقطوا في هاوية الوضع والتظليل والوهم الاموي . فاحتضن هذا التيار مجتمع الاعراب والبدو والذي استطاع الامويون ان ينفذوا الى عقولهم عن طريق مفاهيم قشرية ساذجة مستغلين سذاجة هذه الفئات وابتعادها عن مراكز الحضارة الإسلامية او من النفعيين والانتهازيين والتخريبين الذين كانوا قريبين من مركز الدولة الحضارة الإسلامية وبعض العملاء من اليهود وغيرهم الذين تلبسوا بلباس الإسلام , واستطاع هذا التيار ان يحافظ على نفسه ووجودة على مدى السنين عن طريق وعاظ السلاطين ومد السلطة لهذا التيار ودعمة في كل زمان برعاية الغرب والاستعمار الصليبي والهدف من انشاء مثل هذا التيار ورعايته هو :-

1. تخريب الإسلام الأصيل من الداخل

2. المحافظة على الحكم بيد هؤلاء المتطرفين



اما تمزيقهم للاسلام وهو ما تصبوا اليه الدول الاستعمارية الغربية وتريد تخريبه بيد رجال محسوبين على الاسلام فالدولة الاموية نشات وترعرعت في احظان الغرب الكافر (الدولة البيزنطينية والرومانية) وبرعاية منه وعاشت سنين عمر حكمها عميلة له وتحت وصايته وهذا يستدل عليه السيد الشهيد المولى المقدس(قدس الله نفسة الزكية) على عمالة الدولة الاموية لبلاد الغرب المسيحي كاف وواف .... يقول (قدس الله نفسه) في معرض استدلاله بعد سؤاله على من قتل الحسين عليه السلام فيقول (سرجون مسيحي من مسيحي الشام رباه معاوية وجعلة نديما له ومستشارا له , يجهل معاوية على ان هذا الرجل ؟ لا يجهل , جعلة عن علم وعمد , اذن نفس الصفة لسرجون هي لمعاوية ابن ابي سفيان الى ان يقول (قدس الله نفسة) سرجون هو الذي قتل الحسين علية السلام بالمعنى الذي عبيد الله بن زياد قتل الحسين , سرجون قتل الحسين وهو عملي للدولة البيرزنطينية اذن الدولة البيزنطينية قتلت الحسينعلية السلام...... انتهى كلام السيد المولى ومن شاء الاستزادة من فيض كلامة قدس الله نفسة في استدلاله على عمالة الدولة او الدول في صدر الاسلام مراجعة الجمعة الرابعة والخامسة)) فإذن ما حصل في الدولة الاسلامية من مصائب سببة الاستعمار الغربي الكافر وعملائه وهو ما حدا بهذا الاستعمار بمد مثل هذا التيار والمحافظة علية على مدى هذه الألف والأربعمائة سنة لتخريب الاسلام الذي هو الهدف الأساسي الذي وجد من أجلة وهو يؤدي بالتالي إلى أن يسعوا للمحافظة على السلطة بيد هؤلاء .

وما فاجعة العسكريين إلى هي سياسة من سياسات الاستعمار الغربي وعملائه المتاسلمين وما كانت هذه الايادي الاثمة الا امتداد لذلك التيار الذي خلقه الاستعمار في صدر الاسلام والمظلوميات الذي اوقعة هذا الخط المتطرف على الاسلام المحمدي الاصيل واغتيال ائمة اهل البيت والقضاء على اتباعهم على مر العصور . فلا عجب من ان يقوم هؤلاء بتدمير ضريح العسكريين بعد ان دمروا الإسلام وصفوا ائمة اهل البيت جسديا لا عجب ان يقوموا بنفسف مقاماتهم ومشاهدهم . وما ملومية نسف ضريح الامام العسكريين الا امتداد لمظلومية الزهراء عليها السلام وما جرى عليها...





محمد علي الكناني

alkenanni@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من مصيبة الزهراء إلى مصيبة العسكريين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الرافدين :: عراق الثقافه :: رافد السياسه-
انتقل الى: