عراق الرافدين


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 محافظة كربلاء المقدسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو مهند النجفي
شاعر
شاعر
avatar

عدد الرسائل : 215
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: محافظة كربلاء المقدسة   السبت يناير 13, 2007 10:02 pm

.

مرقد الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام


العراق

ـ تعريف: هي مدينة اسلامية مشهورة قبل الاسلام بزمن بعيد ، تمتاز بقدسيتها وتأريخها الحافل بالامور العظام والحوادث الجسام حيث شهدت تربتها حادثة واحدة من انبل ملامح الشهادة والفداء الا وهي حادثة الطف الخالدة.

ـ الموقع: تقع المدينة على بعد 105 كم إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد ، على حافة الصحراء في غربي الفرات وعلى الجهة اليسرى لجدول الحسينية.
و تقع المدينة على خط طول 44 درجة و40 دقيقة وعلى خط عرض 33 درجة و31 دقيقة ، ويحدها من الشمال محافظة الانبار ومن الجنوب محافظة النجف ومن الشرق محافظة الحلة وقسم من محافظة بغداد ومن الغرب بادية الشام واراضي المملكة العربية السعودية.

ـ التاسيس: يعود تاريخ المدينة إلى العهد البابلي وكانت هذه المنطقة مقبرة للنصارى قبل الفتح الاسلامي ، ويرى بعض الباحثين ان كلمة كربلاء يعني ( قرب الاله ) وهي كلمة اصلها من البابلية القديمة ، ورأى بعضهم ان التوصل إلى معرفة تاريخ ( كربلاء ) القديم قد يأتي من معرفة نحت الكلمة وتحليلها اللغوي فقيل انها منحوتة من كلمة ( كور بابل ) العربية بمعنى مجموعة قرى بابلية قديمة ، منها نينوى القريبة من سدة الهندية ، ومنها الغاضرية ، وتسمى اليوم ( اراضي الحسينية ) ، ثم كربلاء او عقر بابل ثم النواويس ، ثم الحير الذي يعرف اليوم بالحائر اذ حار الماء حول موضع قبر الامام الحسين ( ع ) عندما امر المتوكل العباسي بهدم وسقي القبر الشريف ، ويرى اخرون ان تاريخ كربلاء يعود الى تاريخ مدن طسوح النهرين الواقعة على ضفاف نهر بالاكوباس ( الفرات القديم ) وعلى ارضها معبد قديم للصلاة ، ان لفظ كربلاء مركب من الكلمتين الاشوريتين ( كرب ) أي حرم و(أيل ) أي الله ومعناهما ( حرم الله ) ، وذهب آخرون الى انها كلمة فارسية المصدر مركبة من كلمتين هما ( كار ) أي عمل و(بالا ) أي الاعلى فيكون معناهما ( العمل الاعلى ) ، ومن اسمائها ( الطف ) ويحتمل ان كلمة كربلاء مشتقة من الكربة بمعنى الرخاوة ، فلما كانت ارض هذا الموضع رخوة سميت كربلا... او من النقاوة ويقال كربلت الحنطة إذا هززتها ونقيتها. فيجوز على هذا أن تكون هذه الارض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك. والكربل اسم نبت الحماض ، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به.

ـ التوسعة والاعمار: ـ في 12 محرم عام 61 هـ بدا تاريخ عمران مدينة كربلاء بعد واقعة الطف بيومين حيث دفن بنو اسد رفات الامام الحسين ( ع ) واخيه العباس ( ع ) وصحبه الميامين ( عليهم السلام).
ـ سنة 247 هـ اعاد المنتصر العباسي بناء المشاهد في كربلاء وبنى الدور حولها بعد قتل ابيه المتوكل الذي عبث بالمدينة وهدم مافيها ، ثم استوطنها اول علوي مع ولده وهو السيد ابراهيم المجاب الضرير الكوفي بن محمد العابد بن الامام موسى الكاظم ( ع).
ـ سنة 372 هـ شيد اول سور للحائر وقد قدرت مساحته 2400 م2.
ـ سنة 412 هـ اقام الوزير ( الحسن بن الفضل بن سهلان الرامهرمزي ) السور الثاني للمدينة ، ونصب في جوانبه أربعة ابواب من الحديد.
ـ سنة 941 هـ زار الشاه اسماعيل الصفوي كربلاء وحفر نهراً دارساً وجدد وعمر المشهد الحسيني.
ـ سنة 953 هـ أصلح سليمان القانوني الضريحين فاحال الحقول التي غطتها الرمال إلى جنائن.
ـ في اوائل القرن التاسع عشر الميلادي زار احد ملوك الهند كربلاء ( بعد حادثة الوهابيين سنة 1216 هـ ) وبنى فيها اسواقا جميلة وبيوتا ، اسكنها بعض من نكبوا ، وبنى سورا منيعا للبلدة.
ـ سنة 1217 هـ تصدى السيد علي الطباطبائي ( صاحب الرياض ) لبناء سور المدينة الثالث بعد غارة الوهابيين وجعل له ستة ابواب عرف كل باب باسم خاص.
ـ سنة 1860 م تم ايصال خطوط التلغراف واتصال كربلاء بالعالم الخارجي.
ـ في سنة 1285 هـ 1868 م وفي عهد المصلح ( مدحت باشا ) بنيت الدوائر الحكومية ، وتم توسيع واضافة العديد من الاسواق والمباني ، وهدم قسماً من سور المدينة من جهة باب النجف ، واضاف طرفاً اخر الى البلدة سميت بمحلة ( العباسية).
ـ سنة 1914 م وبعد الحرب العالمية الاولى انشئت المباني العصرية والشوارع العريضة وجففت اراضيها وذلك بانشاء مبزل لسحب المياه المحيطة بها.

ـ المعالم: تبلغ مساحة مدينة كربلاء نحو 52856 كم مربعا وأرضها رخوة نقية ( منقاة من الحصى والدغل ) تحيط بها البساتين الكثيفة ويسقيها ماء الفرات ، وثمة طريقان يؤديان إلى المدينة المقدسة ، طريق تربطها بالعاصمة بغداد مرورا بمدينة المسيب وطولها 97 كم وطريق آخر تصلها بمدينة النجف الاشرف المقدسة وأيا كان السبيل الذي يسلكه المسافر فإنه سيتجه إلى مرقد الامام الحسين ( ع ) ومثوى شهداء الطف الكرام ، فلابد له في كلتا الحالتين من المرور بطريق مخضرة تحفها بساتين الفاكهة ومزارع النخيل الكثيفة.
وتقسم المدينة من حيث العمران إلى قسمين يسمى الاول « كربلاء القديمة » وهو الذي أقيم على أنقاض كربلاء القديمة ، ويدعى القسم الثاني « كربلاء الجديدة » والبلدة الجديدة واسعة البناء ذات شوارع فسيحة وشيدت فيها المؤسسات والاسواق والمباني العامرة والمدارس الدينية والحكومية الكثيرة ، ويصل المدينة الخط الحديدي الممتد بين بغداد والبصرة بفرع منه ينتهي بسدة الهندية طوله 36 كم وتربطها بالعاصمة وبسائر الاطراف طرق مبلطة حديثة.

الاقضية والنواحي:
ـ مركز القضاء وتتبعه / ناحية الحر ، ناحية الحسينية.
ـ مركز قضاء الهندية وتتبعه / ناحية الخيرات. ناحية الجدول الغربي .
ـ قضاء عين التمر.

محلاتها: محلة باب السلالمة ، محلة باب الطاق ، محلة باب بغداد ، محلة باب الخان ، محلة المخيم ، محلة باب النجف ، محلة العباسية الشرقية والغربية.

احياؤها السكنية: حي الحسين ، حي المعلمين ، حي العباس ، حي النقيب ، حي الثورة ، حي الحر ، حي رمضان ، حي الصحة ، حي الاسكان ، حي القزوينية ، حي العدالة ، حي البنوك ، حي الانصار ، حي الموظفين ، حي البلدية ، حي العروبة ، حي السعدية ، حي العلماء ، حي الملحق ، حي التعليب ، حي الاصلاح الزراعي ، حي العامل.

شوارعها: شارع الرسول الاعظم ( ص ) شارع الامام علي ( ع ) ، شارع الحسين ( ع ) ، شارع العباس ( ع ) ، شارع علي الاكبر ( ع).

مراقدها ومقاماتها: ـ الروضة الحسينية المطهرة وبجانبها العديد من القبورالتي تزار منها: (مرقد السيد إبراهيم المجاب ( ع ) ، مرقد حبيب بن مظاهر الاسدي ، ضريح الشهداء من أصحاب الحسين ( ع ) ، والقاسم بن الحسن ( ع).
ـ الروضة العباسية المطهرة.
ومن المقامات والاماكن التي يتبرك بها الزوار: ـ نخل مريم ، مقام الحر بن يزيد الرياحي ( ع ) ، المخيم الحسيني ، مقام المهدي ( عج ) ، مقام تل الزينبية ، مقام الكف الايمن للعباس ( ع ) ، مقام الكف الايسر للعباس ( ع ) ، مقام الامام جعفر الصادق ( ع ) ، مقام عون بن عبدالله ، مقام بن حمزة ، مقام الحسين وابن سعد ، مقام ابن فهد الحلي ، مقام فضة ، مقام الامام علي ( ع ) ، مقام موسى بن جعفر ( ع ) ، مقام علي الاكبر ( ع ) ، مقام رأس الحسين ( ع ) ، مقام أم البنين ( ع ) ، مقام الاخرس بن الكاظم ( ع).

اماكنها الاثرية الشهيرة: حصن الاخيضر ، قلعة الهندي ، خان العطشان.

مساجدها: هنالك أكثر من 100 مسجد في المدينة أشهرها: مسجد رأس الحسين ، مسجد عمران بن شاهين ، مسجد الشهيد الثاني ، جامع السر دار حسن خان ، الجامع الناصري ، جامع الشهرستاني ، جامع الحميدية ، مسجد السيد علي نقي الطباطبائي ، مسجد كبيس ، مسجد الشيخ يوسف البحراني ، جامع الشيخ خلف ، جامع الاردبيلية ، جامع الحاج نصر الله ، جامع المخيم.

حسينياتها: هناك اكثر من 100 حسينية في المدينة اشهرها: الحسينية الحيدرية ، حسينية السيد محمد صالح ، حسينية ربيعة ، حسينية المشاهدة ، حسينية أولاد عامر ، حسينية الحاج حنن ، حسينية الكرادة الشرقية.

مدارسها الدينية: 1 ـ المدرسة المحسينية 1327 هـ
2 ـ المدرسة الجعفرية 1333 هـ
3 ـ المدرسة الاحمدية 1921 م
4 ـ المدرسة الفيصلية 1921 م
5 ـ المدرسة الرضوية 1345 هـ
6 ـ مدرسة الامام الباقر ( ع ) 1381 هـ
7 ـ مدرسة المجاهد 1270 هـ
8 ـ مدرسة البادكوبة 1270 هـ
9 ـ مدرسة الصدر الاعظم 1276 هـ ( مندثرة)
10 ـ مدرسة الحاج عبد الكريم 1287 هـ
11 ـ مدرسة البقعة 1250 هـ
12 ـ مدرسة السليمية 1250 هـ
13 ـ مدرسة الهندية الكبرى 1920 هـ
14 ـ مدرسة الهندية الصغرى 1300 هـ
15 ـ مدرسة ابن فهد الحلي 1358 هـ جُدد بناؤها
16 ـ مدرسة الزينبية 1276 هـ ( مندثرة)
17 ـ مدرسة المهدية 1287 هـ
18 ـ مدرسة البروجردي 1381 هـ
19 ـ مدرسة شريف العلماء المازندراني1384 هـ
20 ـ مدرسة الخطيب 1355 هـ
21 ـ مدرسة الامام الصادق ( ع ) 1376 هـ
22 ـ مدرسة الحسينية 1388 هـ
23 ـ مدرسة السردار حسن خان 1180 هـ ( كانت تحتوي على 70 غرفة لم يبقَ منها اليوم سوى 16 غرفة).

مكتباتها: خزانة مشهد الامام الحسين ( ع ) ، خزانة السيد نصر الله الحائري ، خزانة الشيخ عبد الحسين الطهراني ، خزانة السيد عبد الحسين الكليدار ال طعمة ، خزانة السيد حسين القزويني ، خزانة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي ، خزانة الشيخ احمد بن زين العابدين الحائري ، خزانة الشيخ محسن ابو الحب ، خزانة الشيخ محمد بن داود الخطيب ، خزانة السيد مهدي الحكيم الشهرستاني ، خزانة السيد محسن الجلالي الكشميري.

مكتباتها العامة: مكتبة الجعفرية ، مكتبة سيد الشهداء ، المكتبة المركزية العامة ، مكتبة ابي الفضل العباس ، مكتبة الروضة الحسينية ، مكتبة السيد علي اكبر الحائري ، مكتبة المولى عبد الحميد الفراهاني ، مكتبة الرسول الاعظم ( ص ) ، مكتبة النهضة الاسلامية ، مكتبة السيدة زينب الكبرى ( ع ) ، مكتبة القرآن الكريم.

المقابر: ساحة المخيم ، وادي العتيق " مدرسة الغرة حاليا " ، ساحة الهيابي ( مقابل الامام جعفر الصادق ( ع) ) ، الوادي الجديد ( مقابل محطة القطار ) ، مقبرة الهنود ( بستان ابن ذرب المقابل لمرقد ابن حمزة).

اسواقها القديمة والحديثة: سوق المخضر ، سوق النجارين ، سوق الهرج ، سوق الصفارين ، سوق الصاغة ، سوق البزازين ( سوق العرب ) ، سوق العلاوي ، سوق الحسين ( ع ) ، سوق الزينبية ، سوق باب الخان.

خاناتها القديمة والشهيرة: خان الكهية ، خان زاد ، خان البير ، خان المزراقجي ، الخان الاخير.

6 ـ من ذاكرة التاريخ: ـ نزل فيها الامام امير المؤمنين ( ع ) اثناء مروره إلى حرب صفين وشوهد فيها متأملا لما فيها من أطلال واثار ، فسئل عن ذلك فقال ( عليه السلام): ان لهذه الارض شانا عظيما " فهاهنا محط ركابهم وهاهنا مهراق دمائهم ، فسئل عن ذلك فقال ( عليه السلام): ثفل لآل محمد ( ص ) ينزلون هاهنا.
ـ سنة 61 هـ لما انتهى الامام الحسين ( ع ) الى كربلاء واحاطت به خيل عبيد الله بن زياد قال: ما اسم تلك القرية؟ وأشار الى العقر ، فقيل له: اسمها العقر فقال ( ع): نعوذ بالله من العقر فما اسم هذه الارض التي نحن فيها؟ فقالوا: كربلاء ، قال: ارض كرب وبلاء.
ـ في العاشر من المحرم سنة 61 هـ استشهد الامام الحسين ( ع ) وأصحابه الميامين فيها ودفن في الحائر المقدس.
ـ في عهد يزيد بن معاوية حدثت ثورة يزيد بن المهلب في ميدان العقر بالقرب من كربلاء ، على ضفة الفرات ودارت هنالك معركة رهيبة اسفرت عن هزيمة الثوار امام جيش مسلمة بن عبد الملك قائد جيش يزيد.
ـ سنة 369 هـ حدثت غارة ضبّة بن محمد الاسدي على كربلاء عندما كان اميرا لعين التمر.
ـ سنة 479 هـ غارت خفاجة على كربلاء في زمن امارة سيف الدولة.
ـ سنة 795 هـ وقعت هجمات تيمورلنك على كربلاء.
ـ سنة 858 هـ استولى مولى ( علي المشعشعي ) على كربلاء ونهب المشهد الحسيني وقتل أهلها قتلا ذريعا واسر من بقي منهم إلى دار ملكه في البصرة.
ـ سنة 1013 هـ غزت قبيلة آل مهنا كربلاء بزعامة اميرها المدعو " ناصر بن مهنا " وبسطت زعامتها على المدينة 40 عاماً إلى سنة 1053 هـ.
ـ سنة 1216 هـ أغار الوهابيون على مدينة كربلاء بقيادة سعود بن عبد العزيز وقتلوا اغلب اهلها في الاسواق والبيوت ، وهدموا قبة مرقد الامام الحسين ( ع ) ونهبوا جميع ما في المدينة والمرقد الشريف من اموال وسلاح ولباس وفضة وذهب وكانت تسمى بحادثة ( الطف الثانية).
ـ سنة 1534 م احتل العثمانيون العراق وقام السلطان سليمان القانوني بحفر نهر من الفرات سمي ( النهر السليماني ) وهو نهر الحسينية الحالي.
ـ سنة 1241 هـ / 1825 م وقعت حادثة المناخور في عهد الوالي داود باشا حيث حاصرت قوات داود باشا كربلاء بقيادة امير خيالته ( سليمان ميراخور ) حيث حاصرها واستباح حماها لمدة 8 اشهر.
ـ سنة 1258 هـ / 1842 م وقعت حادثة محمد نجيب باشا اذ اجبر سكان مدينة كربلاء بقوة السلاح للخضوع لحكم العثمانيين.
ـ سنة 1623 م احتل الايرانيون العراق بزعامة الشاه عباس الصفوي.
ـ سنة 1638 م حاصر السلطان العثماني مراد الرابع مدينة كربلاء.
ـ سنة 1293 هـ / 1876 م حدثت حركة علي هدلة المناوئة للحكومة العثمانية.
ـ سنة 1923 م هاجم الوهابيون مدينة كربلاء مرة ثانية.
ـ سنة 1920 م اندلعت الثورة العراقية المسماة " ثورة العشرين العظيمة " ، وكان اندلاعها من مدينة كربلاء التي اتخذت معقلا للثوار وعلى راسهم المرحوم الشيخ محمد تقي الحائري الشيرازي واصداره فتواه بتحريم انتخاب غير المسلم لحكم العراق.
ـ في 29 / حزيران 1920 م القي القبض على الشيخ محمد رضا نجل الامام الشيرازي مع تسعة من الشيوخ والاعلام المجاهدين وتم تسفيرهم الى هنكام.
ـ سنة 1980 م وفي مراسم احياء اربعينية الامام الحسين ( ع ) اصطدمت مواكب المشاة من جميع المحافظات العراقية من انصار الحسين ( ع ) مع السلطات العراقية عندما حاولت القوات منعهم من زيارة الحسين ( ع ) وحدوث انتفاضة رجب الخالدة في زمن نظام البعث المجرم.
ـ سنة 1990 م قصفت قوات النظام الحاكم في العراق قبة المشهد الحسيني الشريف فدمرت جزءاً منها وذلك خلال احداث انتفاضة شعبان الخالدة.

الشخصيات المهمة: امتازت مدينة كربلاء بقدسيتها ومكانتها الدينية والعلمية والتاريخية ، فهي رمز الشموخ والاباء والمجد في دنيا العلم والادب والجهاد منذ اقدم العصور والازمنة ، ونشير هنا إلى اهم شخصياتها الدينية من العلماء الفطاحل الذين اقاموا فيها وتخرجوا من معاهدها ونبغوا فيها.
1 ـ حميد بن زياد النينوي مؤسس جامعة العلم في كربلاء ( المتوفى سنة 310 هـ).
2 ـ الشيخ ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( المتوفى سنة 460 هـ).
3 ـ الشيخ هشام بن الياس الحائري صاحب ( المسائل الحائرية ) ( المتوفى سنة 490 هـ).
4 ـ السيد فخار بن معد الحائري الموسوي ( المتوفى سنة 630 هـ).
5 ـ الشيخ احمد بن فهد الحلي الاسدي ( المتوفى سنة 841 هـ).
6 ـ الشيخ ابراهيم الكفعمي ( المتوفى سنة 900 هـ).
7 ـ السيد نصر الله الحائري المدرس في الروضة الحسينية ( المتوفى سنة 1168 هـ).
8 ـ الشيخ يوسف البحراني ( المتوفى في كربلاء سنة 1186 هـ ) " المدفون في الحضرة الحسينية ".
9 ـ المؤسس الوحيد باقر البهبهاني ( المتوفى سنة 1205 هـ ) والمدفون في الحضرةالحسينية.
10 ـ السيد محمد مهدي بحر العلوم ( المتوفى 1212 هـ).
11 ـ السيد علي الطباطبائي الشهير بصاحب الرياض المتوفى سنة 1231 هـ دفن بجوار الامام الحسين ( ع).
12 ـ الشيخ شريف العلماء المازندراني ( المتوفى سنة 1245 هـ).
13 ـ الشيخ خلف بن عسكر الحائري المتوفى سنة 1246 هـ.
14 ـ الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الفصول ( المتوفى سنة 1261 هـ).
15 ـ السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط ( المتوفى سنة 1262 هـ).
16 ـ الشيح عبد الحسين الطهراني ( المتوفى سنة 1286 هـ).
17 ـ السيد مرزا صالح الداماد ( المتوفى سنة 1303 هـ).
18 ـ الشيخ زين العابدين المازندراني ( المتوفى سنة 1309 هـ).
19 ـ السيد محمد حسين المرعشي ( المتوفى سنة 1315 هـ).
20 ـ الشيخ محمد تقي الشيرازي ( المتوفى سنة 1338 هـ).
21 ـ السيد عبد الحسين آل طعمة ( المتوفى سنة 1380 هـ).
22 ـ السيد مرزا مهدي الشيرازي ( المتوفى سنة 1380 هـ).
23 ـ السيد محمد علي الطباطبائي ( المتوفى سنة 1381 هـ).
مدنها

الحسينيه,عين التمر,الهنديه,جدول الغربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو مهند النجفي
شاعر
شاعر
avatar

عدد الرسائل : 215
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: محافظة كربلاء المقدسة   السبت يناير 13, 2007 10:13 pm

[color=#800000]كربلاء الحضارة

حيث ما تتجول في العراق لابد وان تجد بقعة من الارض لها تاريخ عميق موغلة في القدم وصدق من قال ان العراق يعتبر متحفا كبيرا. كربلاء تلك المدينة المقدسة ( والتي ضمت اطهر البشر بعد الانبياء عليهم السلام ذاك هو سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام ) لها تاريخ قديم بقدم البشرية ولكن سياسة سلطة صدام ولاسباب طائفية ارادة محو ذلك التاريخ القديم . عندما تولي وجهك نحو الجهة الجنوبية الغربية من المدينة وبأتجاه الصحراء ستجد هناك اطلال لحضارة تعود الى 1300 قبل الميلاد وهذه عبارة عن تلال طويلة تدعى ب كهوف الطار والتي كان الانسان العراقي الاول يلتجأ اليها للحماية من اخطار الطبيعة والبشر. وتكمل مشوارك وبأتجاه الصحراء حتى يلوح لك في الافق جنة من جنان الله على الارض غابة من النخيل وواحة في وسط الصحراء تلك هي مدينة عين التمر

الموقع والتاريخ

تقع مدينة عين التمر (شثاثا) في الجنوب الغربي من مدينة كربلاء المقدسة وتبعد عنها بمسافة 67 كم وهي من المدن القديمة ويعتقد بأن تاريخها يعود الى 3000 سنة قبل الميلاد وان الاسم القديم لها شفافا (شثاثا) ويعني باللغة الارامية ( الرائقة الصافية ) . وان المدينة قد ذكرها المؤرخون وقد كانت جزء من مملكة الحيرة. . يشاهد اليوم بعض الاطلال لقصر شمعون بن جابر اللخمي ( الذي نصر النعمان الرابع سنة 593م) ولكن بعض الاهالي قد بنوا بداخله بيوتا لهم

الاسلام في عين التمر

تعتبر مدينة عين التمر من المدن الاولى في العراق التي دخلها الاسلام في سنة 12هجرية حيث غزاها ( فتحها) القائد العربي خالد بن الوليد . يحدثنا التاريخ بأن ابن الوليد عندما حاصر المدينة وبعدما استسلم اهلها قام بقتل المستسلمين وهم من العرب النصارى وبعض الفرس ( المحتلين ) وسبي نسائهم وارسل 40 غلام من السبايا واصبحوا غلمانا عند الصحابة الاجلاء ..!!( راجع كتاب الخراج للقاضي ابي يوسف صاحب الامام الشهيد ابي حنيفة ) . والسؤال هنا هل هذه الافعال من اخلاق الاسلام باسيف الله المسلول؟(مجرد سؤال تاريخي). وعلى ذكر خالد بن الوليد اطل علينا محتشمي (وزير داخلية ايران في سنة 1990) وقد شبه المجرم صدام ( بخالد بن الوليد هذا العصر) مدعيا ان خالد قد ضرب الاسلام في البداية ونصره في النهاية وهذا مافعله صدام ... ولاأدري هل يأتي يوم ونقرء بأن المجرم صدام كان سيف الله الصارم ..لم لا وقد سبقه غيره بهذا اللقب وما اكثرهم في تاريخنا المزيف

التكوين الاجتماعي لسكان مدينة عين التمر

سكان المدينة من العشائر العربية وهم ال حسان والحساويين ( نسبة الى الاحساء في السعودية) والانباريون ( نسبة الى الانبار) وال شبل وبنو اسد والدراوشة وال زين الدين (سادة ينتمون الى الامام جعفر الصادق) ولمعرفة المزيد يرجى الضغط هنا . وان اغلبية سكان المدينة مسلميين وعلى مذهب ال البيب

واحة في وسط الصحراء

تكثر في مدينة عين التمر العيون المعدنية التي تخرج من باطن الارض والتي يتم سقي المزارع من تلك العيون . وتمتاز مياه تلك العيون بقليلة الملوحة وتحتوي على الكلوريد والكبريتات ولذلك لاتصلح للشرب وعرفت هذه المدينة بكثرة اشجار النخيل والفواكه الاخرى فيها

السياحة في عين التمر

ان السياحة في مدينة عين التمر لايقتصر على التمتع في مشاهدة العيون الصافية والاستحمام بها للعلاج من بعض الامراض الجلدية , بل ان هناك سياحة دينية يرفد اليها الناس من كل حدب وصوب وتعتبر اماكن مقدسة يتبرك بها الناس ومنها

مقام الامام الحسن (ع) : يعتقد بأن الامام الحسن قد وصل الى هذا المكان وصلى فيه

ومقام دوسة الامام علي (ع) : يعتقد بأن الامام علي (ع) قد وقف في هذا المكان

حوض الامام علي (ع) : يعتقد بأن الامام علي قد اغتسل في هذا المكان

مقام الامام زين العابدين (ع) او مرور السبايا : مكان قبل الدخول الى المدينة ويعتقد بأن مرور سبايا من ال بيت النبي (ص) قد مكثوا في هذا المكان وكان ذلك بعد مجزرة كربلاء واثناء رجوعهم الى المدينة من الشام

قبر احمد بن هاشم بن ابراهيم المجاب بن الامام موسى الكاظم (ع) : يكون خارج المدينة في الجهة الغربية منها

قطارة الامام علي (ع) : وهي على مسافة 2 كم من الطريق العام بين كربلاء وعين التمر ويعتقد بأن الامام علي (ع) اراد الصلاة والوضوء ولم يكن هناك ماء فدعى الامام ربه فأنحدر الماء من الجبل واليوم يذهب الناس للتبرك من هذا الماء

عدسة الارشيف كانت قد زارت هذه المدينة الجميلة في الصحراء وذلك في شهر اذار 2005 والتقطت بعض الصور

:( وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ [color:3aa2=#339966:3aa2]«^» لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُون .) لك الشكر ياربَ

:(وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ...لك الحمد يارب على مارزقتنا به


العين الثانية وتسمى عين الحمراء نسبة الى منطقة الحمرة


يمكن مشاهدة بعض الاسماك في بعض العيون


الزميل صفاء الموسوي في زيارته الميدانية الى المدينة الخالدة


يصل عمق هذه العيون الى اربعة امتار او اكثر ...وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ


هكذا قال رب العزة :وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ


تاريخ قدم هذه العيون بالتمور العراقية قديم ويذكر انه في سنة 1924 بلغ عدد اشجار النخيل 170 الف نخلة


عين صغيرة قرب العين الحمراء فيها الكثير من النباتات المائية


ياحبذا لو يكون مشاريع سياحية استثمارية بشكل افضل في هذه الواحة


العين الثالثة وتسمى العين الزرقاء وذلك لعمق الماء ...ماذا لو فتح استثمارات للقطاع الخاص في هذا المكان الخلاب


تمتاز هذه العين بسرعة جريان الماء المتدفق منها ويسميها البدو بالعربيد


وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِر...صدقَ الله العظيم ...جنة من جنان الله على الارض


هل تعلم انه يوجد في كربلاء اقدم كنيسة شرقية في العراق ويعود تاريخها الى القرن 5 الميلادي... في الصورة بحيرة الرزازة من المنتجعات السياحية في العراق


حصن الاخيضر من القصور القديمة في التاريخ ويعود الى جذيمة احد ملوك الحيرة ..واعجب مافي الحصن انه كان يتزود بالمياه من قناة تحت الارض مبنية ب(النورة) وتأتي هذه القناة بالماء من نهر الفرات الذي يبعد عن الحصن ب50 كم ... واحدة من عجائب الهندسة في ارض الرافدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم علي تقــي
مشرفه
مشرفه


عدد الرسائل : 183
تاريخ التسجيل : 05/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: محافظة كربلاء المقدسة   السبت فبراير 03, 2007 4:11 pm

الله
أن شاء الله نروح كربله
ونزور كل هذي الأمكن .. روعة العراق
الله يبعد الشر عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محافظة كربلاء المقدسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الرافدين :: عراق المبدعين :: الرافد الحضاري-
انتقل الى: