عراق الرافدين


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو مهند النجفي
شاعر
شاعر
avatar

عدد الرسائل : 215
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام   الأحد يناير 28, 2007 9:58 am

[color=white]مسلم بن عقيل بن أبي طالب سلام الله عليه
8).

فأرسل إليه ابن الأشعث: أيّها الأمير أتظنّ أنّك أرسلتني إلى بقّال من بقالي الكوفة أو جرمقان من جرامقة الحيرة وإنّما وجّهتني إلى سيف من أسياف محمد بن عبد الله، فأمدّه بخمسمائة فارس(9).

إنّ ابن مرجانة يعجب من هذه البسالة الطالبية وما لهم من القسط الأوفر منها ولا تزال أنباء مواقفهم في الحروب ترنّ في مسامعه كما أن صداها لم ينقطع عن أذن الدهر ومسامع الأجيال والأندية تلهج بحديث النبيّ (لو ولد الناس كلهم أبو طالب لكانا شجعاناً)(10) لكن طيش الملك وغرور الحاكمية أخذا به إلى الاستخفاف بسريّ مضر من أنّه واحد فكيف يثلم ذلك الجمع نعم هو واحد بالذات كثير في العزم والبأس فتجمهروا عليه من كل الجهات وصريخة آل أبي طالب لا يكترث بجمعهم ولم ترعه كثرتهم فأوقع فيهم الموت الزؤام واختلف هو وبكير بن حمران الأحمري بضربتين ضرب بكير فم مسلم (عليه السلام) فقطع شفته العليا وأسرع السيف إلى السفلى ونصلت لها ثنيتان وضربه مسلم على رأسه ضربة منكرة وأخرى على حبل العاتق كادت ان تطلع إلى جوفه(11) فمات منها(12).

وأخذ يقاتلهم وحده في ذلك المجال الضيّق حتى أكثر القتلى والناس من أعلى السطوح يرمونه بالحجارة ويقلبون عليه القصب المضرم بالنار(13) وهو يرتجز في حملاته(14).

أقسمت لا أقــــتل إلاّ حرّاً وإن رأيــت الموت شيئاً نكرا

كل امرء يوماً مـلاق شراً ويخـــــــلط البارد سخناً مُرّا

ردّ شعاع النفس فاستـقرا أخــــــــاف أن أكذب أو أغرّا

ولمّا أثخنته الجراح وأعياه نزف الدم استند إلى جنب تلك الدار فتحاملوا عليه يرمونه بالسهام والحجارة فقال: ما لكم ترموني بالحجارة كما ترمى الكفار وأنا من أهل بيت الأنبياء الأبرار ألا ترعون حقّ رسول الله في عترته(15).

وحيث أعوزتهم الحيل والتدابير الحربية لإِلقاء القبض عليه او التوصل إلى قتله أو تحرّي منجاة من سيفه الرهيف قابلوه بالأمان عساه يكف عن القتال فيتسنّى لهم بعض ما يرومونه فقال له ابن الأشعث أنت آمن إلا عبيد الله بن العباس السلمي فإنه تنحّى وقال لا ناقة لي في هذا ولا جمل(16).

أمّا ابن عقيل (عليه السلام) فلم تفته خيانتهم ونقضهم العهود وإنّهم لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمّة فلم يعبء بأمانهم فقال لا والله لا أؤسر وبي طاقة لا يكون ذلك أبداً وحمل على ابن الأشعث فهرب منه ثم تكاثروا عليه وقد اشتّد به العطش فطعنه رجل من خلفه فسقط إلى الأرض وأُسر(17).

وقيل أنّهم عملوا حفيرة وستروها بالتراب وانكشفوا بين يديه حتى إذا وقع فيها أسروه(

ولمّا أركبوه البغلة وانتزعوه سيفه دمعت عينه فقال له عمرو بن عبيد بن العباس السلمي إن الذي يطلب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل ما نزل بك لم يبكِ فقال (عليه السلام) ما على نفسي أبكي ولكن أبكي لأهلي المقبلين إليكم أبكي للحسين وآل الحسين(19).

تفيدنا هذه الجملة درساً آخر من نفسيّة مسلم وقوّة إيمانه وثبات جأشه وقداسة نفسه فإن هذا البكاء لم يكن لجروحه الدامية أو عطشه المبرح لما ألمّ به من الضرب والطعن وهو في الحالة نفسها مكثور وإنّه سوف يردى به الظلوم الغاشم في منتأى عن أهله وولده.

لكن الذي أبكاه أمام ذلك الجمع المحارب أمر ديني وطاعة للمولى نظير الغاية التي أوقفته هذا الموقف وهو ما سيجري على حجّة الوقت الواجب على العباد الانقياد له والخضوع لأمره وإن سيّد شباب أهل الجنّة سيرد هذا المورد متى حلّ بين ظهراني أهل الكوفة الطغاة وهو لا يريد أن تشوك سيّده شوكة ولا يستهين أن يصيبه أي أذىً وإنّما وقف هذا الموقف للحصول على مرضاة إمامه والدعوة إليه والذبّ عنه ولم يبرح هذه نواياه حتى نسي نفسه ولم ينس أبي الضيم (عليه السلام) فطفق يبكي لما يصيبه وهو مرتثّ بالجراح وفي آخر رمق من الحياة فحيّاه الله من شهم سيط الإِيمان بلحمه ودمه وعاد مزيج نفسه الكريمة.

وفي نصّ سبط ابن الجوزي أن ابن الأشعث سلب مسلم بن عقيل درعه وسيفه فقال بعض الشعراء يؤنّبه على فعلته هذه وتركه نصرة هاني(20).

وتركت عمّك لم تقاتل دونه فشلاً ولولا أنت كان منيعا

وقتلت وافد آل حزب محمد وسلبت أسيافاً له ودروعا

ولما جيء به إلى القصر تساند إلى الحائط وقد أخذه الضعف لنزف الدم وشدّة الظمأ فرأى قلّة مبردة فطلب منها ما يبلّ غلته فقال له مسلم بن عمرو الباهلي: أتراها ما أبردها لا تذوق منها قطرة حتى تذوق الحميم في نار جهنّم!.

فبكرت هذه الكلمة على ابن عقيل أن تصدر من رجل يدّعي الإسلام ويتشهّد الشهادتين ثم لا تسمح نفسه ببذل الماء الذي هو مباح لعامّة الحيوانات ولا يمنع منه حتى الكافر والشريعة تنادي بأعلى صوتها: الناس شرع سواء في الماء والنار والكلاء، ثم أي رجل يحمل أقل شيء من العاطفة يشاهد إنساناً بتلك الحالة المشجية ثم يضنّ عليه بشربة من ماء أنّه لخارج عن الحدود البشرية ومستوى الإنسانية.

ومن هنا تعجّب مسلم (عليه السلام) واستفهم عن حسبه فقال له من أنت؟ قال أنا ابن من عرف الحقّ إذا أنكرته ونصح لإمامه إذ غششته وسمع وأطاع إذ عصيته وخالفته أنا مسلم بن عمرو الباهلي!.

فقال ابن عقيل لأمّك الثكل ما أجفاك وأقظك وأقسى قلبك وأغلظه أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنّم.

وعلى هذا الحوار بعث عمرو بن حريث غلاماً له يدعى سليماً فأتاه بالماء(21) وفي نصّ آخر أرسل عمارة بن عقبة بن أبي معيط غلامه قيساً وأتاه بالماء(22) وهل شرب ابن عقيل من الماء فيخفف من اللغوب ويطفئ أوار الظمأ؟ لا! فإنّه كلما أدنا القدح منه امتلأ دماً للضربة التي على شفتيه وفي الثالثة امتلأ دماً وسقط في القدح ثناياه فتركه وقال: لو كان من الرزق المقسوم لشربته(23).

وهذا من أشدّ تمكّن القداسة في ذاته الملكوتيّة التي هي قطعة ذلك الجامع المنبسط على رجالات بيت الوحي وهو روح الطهارة والعصمة عن الرذائل فتلك ذات لم تمازجها دنيّة ولا ألمّت بها ضعة ولا صمت برذيلة فراق داعية السبط الشهيد (عليه السلام) أن لا يعلق به شيء لا يتفق مع عنصره الزاكي وذاته المطهّرة ولم يقاربه طيلة عمره ألا وهو شرب الماء المشوب بالدم وإن كان يجوز له ذلك.

لأنّ الله تعالى اختار لهذه النفوس القدسية المتفانية في نيل مرضاته الداعية إلى كلمته وبرهانه حتى قاست ما لا يدركه العقل من كوارث ومحن في سبيل طاعته أشرف الموت وهو القتل ممنوعين من الورود لتكون الحجّة ألزم على أُولئك المتمرّدين على قدس المولى سبحانه الخارجين على حدود سننه وتعاليمه.



1 - نفس المهموم ص56 عن كامل البهائي.

2 - نفس المهموم ص56.

3 - رياض المصائف ص265.

4 - مقاتل الطالبيين ص41.

5 - مناقب ابن شهراشوب ج2 ص212.

6 - نفس المهموم ص57.

7 - رياض المصائب ص265.

8 - مقتل محمد بن أبي طالب.

9 - رياض المصائب ص266.

10 - غرر الخصائص للوطواط ص17 في باب حفظ الجوار.

11 - الطبري ج6 ص210.

12 - مقتل الخوارزمي ج1 ص210.

13 - ابن الأثير ج4 ص13.

14 - في اللهوف ص30 صيدا الأبيات لحمران بن مالك النخعي قالها يوم القرم وعند ابن نما (القرن) ويشهد له ما في المعجم مما استعجم ج3 ص1068 قرن اسم جبل كانت فيه وقعة لغطفان على بني كنانة فهو يوم قرن وفي تاج العروس ج9 ص310 يوم أقرن كأملس يوم لغطفان على بني عامر وفي معجم البلدان ج7 ص64 قرن اسم جبل كانت به وقعة لبني قرن على بني عامر بن صعصعة وفي نهاية الإِرب للقلقشندي ص321 بنو قرن بطن من مراد وهم بنو قرن ابن رومان بن ناحية بن مراد منهم أويس القرني المشهور.

15 - مناقب ابن شهراشوب ج2 ص212.

16 - ابن الأثير ج4 ص13.

17 - ابن شهراشوب في المناقب ج2 ص212.

18 - المنتخب للطريحي.

19 - تاريخ الطبري ج6 ص211.

20 - تذكرة الخواص ص139.

21 - الإرشاد للشيخ المفيد ص215.

22 - الطبري ج6 ص211.

23 - المصدر السابق ج6 ص212.
في قصر الإِمارة
لقد جرى من الكفـــــور الملحد نغل زيــــــاد الظــلــــوم المعتدي

ما قد جرى من فاحش الخطاب ومـــــن قـــبيح الـــــرد والجواب

وغير ضائر عـــــواء الكـــــلب إذا عـــــوى على النـجوم الشهب

وكيف يرجى من عــدوّ الله في ولــــيّه شيء مــــــن التعسّف(1)

أُدخل ابن عقيل (عليه السلام) على ابن زياد وهو على سرير الطغيان والجور ومسلم أسير مكتوف لا يجد أحداً ينجده ولا من يقف دونه فلم يتظاهر بالخضوع لابن مرجانة ولا استلان له واستعطفه بالسلام عليه ولما اعترضه الشرطي بقوله: ألا تسلّم على الأمير؟ قال: إنّه ليس لي بأمير(2) ويقال أنّه قال: السلام على من اتّبع الهدى وخشي عواقب الردى وأطاع الملك الأعلى(3).

أراد بهذه الكلمة تعريف الحضور بأنّه مقاوم للسلطة الغاشمة ومناوئ لهذا الجائر حتى عند تضاؤل قواه وانفلات الأمر من يده وعند منصرم العمر ولعلّ بذلك يتجدّد المقت من الأمة على ابن مرجانة وتحتدم القلوب عليه وعلى من ولاّه أمر البلاد فيستطيع حينئذٍ أن يقول القائل إن داعية الصلاح رافض لحكومة الضلال حتى في أحرج المواقف ولا يهون عليه شيء من أمرها فلا يفوت أهل الكوفة العلم بمشروعية هذه الولاية وإن الأخوة التي شرفه بها سيّد الشهداء أخوة شرف وإيمان والثقة التي فاز بها كما في صكّ الولاية لا يدرك مداها.

ولم يقتنع مسلم (عليه السلام) بكل ذلك حتى أخذ يعرف الناس في ذلك المجلس نفسية عبيد الله وأبيه ومن أجلسه هذا المجلس لتتمّ الحجّة فلا يعتذر أحد بالغفلة والجهل وإن لقوة الجور مفعولاً آخر.

فإنّه لما قال له ابن زياد: أيّها يا ابن عقيل أتيت الناس وأمرهم واحد فشتّت أمرهم وفرقت كلمتهم وحملت بعضهم على بعض! قال: كلاّ لست أتيت لذلك، ولكن أهل المصر زعموا أن أباك قتل خيارهم وسفك دماءهم وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر فأتيناهم لنأمر بالعدل وندعو إلى حكم الكتاب.

قال ابن زياد: ما أنت وذاك يا فاسق أو لم نكن نعمل فيهم بذلك وأنت بالمدينة تشرب الخمر.

قال مسلم: أأنا أشرب الخمر؟ إن الله ليعلم أنك غير صادق وأنك تقول بغير علم وأني لست كما ذكرت وأن أحق بشرب الخمر مني من ولغ في دماء المسلمين ولغاً فيقتل النفس التي حرّم الله قتلها ويقتل النفس بغير النفس ويسفك الدم الحرام ويقتل على الغضب والعداوة وسوء الظن وهو يلهو ويلعب كأن لم يصنع شيء.

قال ابن زياد: إن نفسك تمنيك ما حال الله دونه ولم يرك أهله.

فقال مسلم: فمن أهله؟.

فقال ابن زياد: أمير المؤمنين يزيد.

فقال مسلم: الحمد لله على كل حال رضينا بالله حكماً بيننا وبينكم.

فقال ابن زياد: كأنّك تظنّ أن لكم في الأمر شيئاً.

فقال مسلم: والله ما هو الظنّ لكنّه اليقين.

فقال ابن زياد: قتلني الله إن لم أقتلك قتلة لم يقتلها أحد في الإِسلام!

فقال مسلم: أما إنّك أحقّ من أن تحدث في الإِسلام ما لم يكن، وإنّك لا تدع سوء القتلة وقبح المثلة وخبث السريرة ولؤم الغلبة لأحد من الناس أحقّ بها منك.

فشتمه ابن زياد وشتم حسيناً وعليّاً وعقيلاً!.

لقد نضحت آنية ابن مرجانة بما فيها من فحش وخناء وأسمع مسلماً ما لا تحمله الجبال الرواسي فما استهان ولا استلان ولا تكعكع عن إبداء الحقيقة للناس وإيقافهم على مخازيه ومخاريق أبيه وبوائق من استعملها حتى أحرج الموقف وسدّ المذاهب عليه فلم ير الدعي وسيلة لمقابلة ابن عقيل إلا بسبّ أمير المؤمنين ذلك الذي يقول فيه رسول الله: يا عليّ ما عرف الله إلا أنا وأنت وما عرفني إلا الله وأنت وما عرفك إلا الله وأنا(4) يا علّي من سبّك فقد سبّني ومن سبّني فقد سبّ الله(5).

هاهنا لم يطق مسلم صبراً وإن صبر قبل ذلك على مثل حزّ المدى فقال لابن مرجانة فاقضِ ما أنت قاضٍ يا عدوّ الله.



1 - المقبولة الحسينية ص14 لشيخنا الحجة الشيخ هادي كاشف الغطاء.

2 - اللهوف لابن طاووس ص30.

3 - المنتخب للطريحي.

4 - دار السلام للنوري ج2 ص338.

5 - تقدم في الأبحاث السابقة ردّ سعد على معاوية لما أراد منه أن يسبّ علياً.

الشهادة
لما أكثر مسلم (عليه السلام) من الطعن على ابن زياد في حسبه ونسبه أمر رجلاً شامياً(1) أن يصعده إلى أعلى القصر ويشرف به على موضع الجزارين(2) ويضرب عنقه ويرمي بجسده ورأسه إلى الأرض فأصعده الشامي ومسلم يسبّح الله ويكبّره ويستغفره ويقول: اللهمّ احكم بيننا وبين قوم كذّبونا وغرّونا وخذلونا وقتلونا(3) ثم صلّى ركعتين(4) وتوجّه نحو المدينة وسلّم على الحسين(5) فضرب الرجل عنقه ورمى بجسده إلى الأرض كما أمره ابن زياد(6) ونزل مذعوراً فسأله ابن زياد عمّا دهاه قال رأيت ساعة قتله رجلاً أسود سيّئ الوجه حذائي عاضاً على إصبعه فقال له: لعلّك دهشت!(7) قصداً لتعمية الأمر على الجالسين حوله لئلا يفشوا الخبر فتزداد عقيدة الناس بداعية الحسين (عليه السلام) ولعلّ الأمر ينتكث عليه لأنّ النفوس متكهربة بولائهم ولهم العقيدة الراسخة بفضلهم الكثار.

وهنا نقلٌ آخر في قتله أنه دفعه إلى الأرض على أمّ رأسه فتكسّر وكانت فيها شهادته: ولانفراد ناقله ونصّ المؤرخين على الأول مما يبعده.

ثم أمر ابن زياد بهاني بن عروة فأخرج مكتوفاً إلى مكان من السوق يباع فيه الغنم فنادى: وامذحجاه ولا مذحج لي اليوم وامذحجاه ولا مذحج لي اليوم، فلما رأى أن أحداً لا ينصره انتزع يده من الكتاف ونادى: ألا عصا أو سكين أو عظم أو حجر يذبّ به رجل عن نفسه، فوثبوا عليه وأوثقوه كتافاً فقيل له مدّ عنقك قال ما أنا بسخيّ بها ولا معينكم على نفسي فضربه رشيد مولىً لابن زياد تركي فلم تعمل فيه فقال هاني إلى الله المعاد اللهم إلى رحمتك ورضوانك ثم ضربه أخرى فقتله.

وهذا العبد رآه عبد الرحمن بن حصين المرادي مع ابن زياد في وقعة (الخازر) فثأر بهاني وحمل عليه بالرمح فقتله(9).



1 - مقتل الخوارزمي ومنه يعرف الاضطراب في نقل ابن جرير فإنه نصّ على أن بكير الأحمري هو الذي أصعده إلى أعلى القصر وقبل هذا ذكر أن مسلماً ضربه على عاتقه حتى كادت أن تطلع إلى جوفه ومثل هذا الجريح هل يستطيع القيام بقتله.

2 - في إرشاد الشيخ المفيد موضع الحذائين.

3 - الطبري ج6 ص213.

4 - رياض المصائب ص68.

5 - أسرار الشهادة ص259.

6 - ابن الأثير ج4 ص15.

7 - اللهوف لابن طاووس ص31.

8 - تظلّم الزهراء ص268.

9 - الطبري ج6 ص214.

وإنا لله وإنا إليه راجعون ....
[color:71e6=white:71e6]


عدل سابقا من قبل في الإثنين فبراير 26, 2007 12:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حـــــوراء
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 44
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام   الأربعاء يناير 31, 2007 5:27 am

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم والعن اعدائهم
إلى قيام يوم الدين
عظم الله اجوركم عزيزي
ولا حرمنا الله من عبير مشاركاتكم
ورزقك شفاعة الامام الحسين وأنصار الحسين "ع"
موفق بإذن لله

_________________
يــــاصاحب الزمـــان ..

متـــى الملتقى ؟؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو علي النجفي
صدري جديد
صدري جديد


عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 30/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام   الخميس فبراير 01, 2007 4:47 pm

عظم الله اجوركم جميعا

باستشهاد الحسين واصحاب الحسين

واولاد الحسين بارك الله بجهودك

حبيبي ايو مهند ز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو مهند النجفي
شاعر
شاعر
avatar

عدد الرسائل : 215
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام   السبت فبراير 03, 2007 2:09 am

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
حياكم الله اخواني خواتي الافاضل بارك الله فيكم

ماجورين
ورحم اللهم والديكم
وشكرا جزيلا لتواصلكم الكريم
امتناني لكم بالتوفيق
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم علي تقــي
مشرفه
مشرفه


عدد الرسائل : 183
تاريخ التسجيل : 05/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام   السبت فبراير 03, 2007 3:58 pm

عظم الله اجوركم جميع
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين
وعلى اصحاب الحسين
ابو مهند شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو مهند النجفي
شاعر
شاعر
avatar

عدد الرسائل : 215
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام   الإثنين فبراير 26, 2007 12:21 am

[color=white][color=#006400]
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
حياكم الله اخواني خواتي الافاضل بارك الله فيكم

[color=#006400]ماجورين
ورحم اللهم والديكم
وشكرا جزيلا لتواصلكم الكريم
[color:dfc1=#006400:dfc1]امتناني لكم بالتوفيق
[color:dfc1=#006400:dfc1]تحياتي
[color:dfc1=yellow:dfc1]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مولانا مسلم بن عقيل بن ابي طالب عليه الفضل الصلاة والسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الرافدين :: عراق المقاومه :: رافد عاشوراء-
انتقل الى: